السيد حامد النقوي
38
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
كرده مقدوح و مجروح و راوى موضوعات گرد و بلكه از اهل علم حديث خارج باشد اين تعصّب را چه علاج و يا چنين درو غزنان چه سر مناظره و حيرت ديگر آنست كه ابن تيميه عدم ذكر اهل علم بحديث اين حديث را معلّل ساخته بموضوع بودنش و گفته كه چون اين حديث بلا شك موضوعست آن را علماى حديث مثل نسائى و ترمذى و غيره روايت نكردهاند و اين كلام صريحست در آنكه اهل علم بحديث احاديث موضوعه روايت نمىكنند و بنا بر اين ثابت مىگردد كه احاديث مرويه ديگر اهل علم مثل ترمذى و نسائى موضوع نباشد و در مروياتشان هم احاديثى عديده مصرّح بمطلوب شيعه بود لهذا رگ تعصّبش بضربان آمده و بمناقضت و تهافت صريح كه در كلام واحد منكشف گردد مبالاتى نكرده از غايت جسارت بترمذى هم با وصف شمردن او از اهل علم بحديث نسبت روايت موضوعات كرده فالعياذ باللّه من مثل ذلك التّعصّب الاسمج و العناد الاعوج و اللداد البهرج و التّهافت اللجلج و از عجائب آنست كه قاضى سناء اللَّه پانىپتى كه حسب افادهء خود مخاطب كما فى اتحاف النّبلاء بيهقى زمان بود نيز انكار وجود اين حديث شريف در كتب بيهقى بتقليد كابلى آغاز نهاده حيث قال فى السّيف المسلول ششم حديث انّه صلّى اللَّه عليه و سلّم قال من أراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى تقواه و الى ابراهيم فى حلمه و الى موسى فى هيبته و الى عيسى فى عبادته فلينظر الى علىّ بن أبى طالب جواب اين حديث از احاديث اهل سنت نيست ابن مطهر حلّى در كتب خود آورده است گاهى بسوى بيهقى و گاهى بسوى بغوى نسبت كرده و در كتب بغوى و بيهقى نيست انتهى پس صدور انكار وجود اين حديث